لم نُخلق في الدنيا عبثا، فَجِد لِمَا خُلقْتَا وَسل من ربك التوفيق فيها، نعم لم يخلقنا الله عبثا ولنحزن فعند شعور المرء بالحزن، الاحباط، الضيق فعليه ان يعرف انه سلم عقله القيادة فأخذ يذكره بالماضي واحكامه لكن يجب ان يكون هو المتحكم في افكاره وليس العكس

  • هل سبق لكم ولاحظتم ان الشخص يبدأ رحله البحث والسؤال عندما يصل لمرحله عالية من الالم ليثبت لنفسه قبل الجميع انه قادر على تحقيق اي شيء لان الله خلقه في أفضل حال وانه سيهزم شهوته وضعفه وخوفه بكل لحظه تتطلب الرهان والسباق لأنه لا يريد ان يهرم على الضعف
  • (يُرِيدُ الله بكٌمُ اليسر وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ العسر) سوره البقرة آية ١٨٥، أي شيء يحدث في حياتنا هو خير دائما…. والدليل لو سُئل احدهم بعد مشكله ما لو تراجعت بالزمان هل كنت ستفعل نفس الشيء ورده سيكون بالطبع لا، لان الله يريد لنا كل خير ونحن نحزن عند حدوث كل مشكله على الرغم خروجنا منها اقوى وبدروس مستفاده?
  • مرور الايام ليس كاف لنضجك ما لم يكن هناك فعل ووعى لذاك، التغير هو الحياة ويقول الامام الشافعي (إني رأيتُ وقوف الماء يفسده إن ساحَ طابَ وإن لم يجرِ لم يطبِ) (والسهمُ لولا فِراقُ القَوسِ لم يصبُ)
  • الحياة أقصر مما نتخيل فيجب ان نفعل ما خُلقنا له والاستثمار في النفس ومن أجمل الطرق لهذا هي القراءة، الكتب اصداف الحكم ويجب علينا التعبد في معتكف المفكرين والتفكير والقراءة نهاية كل ضعف ?
  • القرآن والمبادئ والكتب وكل شيء شبيه هو كجزيره نجاه في موجات وصعوبات الحياة
  • إن حديث الروح للروح تدركه القلوب بلا عناء فنحن معدنا تراب، وأكبر خطر علينا نحن البشر هو حينما لا نستطيع عمل شيء اطلاقا
  • (وَلوْشَاءَ رَبك لَجَعَلَ النّاسَ اُمةً وَاحِدةً وَلا يَزَالونَ مُخْتلِفِينَ) سوره هود ١١٨، الاختلاف الذي خُلق به البشر ذاك ليتوازن الدنيا والحياة والله خلقنا لنغلط ثم نتوب ?الله جميل
  • الشعور بالتقدير يأتي من داخل النفس وليس من خارجها وفى النهاية – لا أحد سيذوق طعم السعادة وهوا لا يصلى
  • وقال ابى اسحاق عن الدنيا *سجنت بها وانت لها محب فكيف تحب ما فيه سُجنتا، نحن ضيوف في هذه الدنيا..

بقلم الطالبة/ أمل طلعت