من تجارب الحياه

الدرس
المواد

 

اللغويات :

  سئمت : مللت ، ضجرت × اشتقت ، شغفت   - تكاليف : مشقات ، شدائد ، أعباء م تكلفة - الحياة : العيش ، البقاء ج الحيوات ، مادتها : “ح ي ي” - حولا : عاماً ج أحوال - لا أبا لك : تعبير يراد به التنبيه والإعلام ، وحدك ، وقد يحمل معنى المدح أي لا كافل لك إلا نفسك فلا أب يقوّيكَ  - يسأم : يمل ، يضيق × يشتاق ، يهفو - أعلم : أعرف ، أدري × أجهل - اليوم : أي الحاضر - الأمس : البارحة ، والمقصود : الماضي × الغد ج أمُوس ، آمُس ، آماس - غد : أي المستقبل ، مادتها : “غدو” - عمي : أي جاهل × عالم ، عارف ، مطلع ، بصير 

الشـرح :
يتحدث الشاعر عن تجربته وخبرته في الحياة قائلاً :
1-  لقد مللت مشاق الحياة وشدائدها وتعبها ، ومن عمّر وعاش ثمانين سنة ملَّ الكبر والبقاء في هذه الدنيا لا محالة .

2- وقد يحيط علمي بما رأيته وعايشته في الماضي وما أراه وأعايشه في وقتي الحاضر ، أما المستقبل فإنه محجوب عني فكأني بالنسبة له كالأعمى الذي لا يبصر ما أمامه فلا يعلم الغيب إلا الله .

3- فمن بذل معروفه وإحسانه للآخرين ، فقد صان عرضه وشرفه ، ومن بخل بالخير والمعروف تعرض للذم والشتم من الناس .

س1 : ما الذي ملّه الشاعر ؟ ولماذا ؟ أو ما سبب ملل وسئم الشاعر ؟ ولماذا ؟
جـ : مل الشاعر الحياة الطويلة .
- لأنها مليئة بالمتاعب والمشاق والمطالب الكثيرة ، وفيها فقدان للأهل والأحباب واختفاؤهم عنا بالموت .

س2 : ما الذي يجهله الشاعر ؟  
جـ : يجهل المستقبل وقادم الأيام ؛ فلا يعلم الغيب إلا الله .

التذوق :

  • سئمتتكاليف الحياة: كناية عن شدة الضيق والملل والمعاناة من مشقات الحياة ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
  • تكاليفالحياة : استعارة مكنية حيث صور الحياة بإنسان يكلف ، وسر جمال الصورة : التشخيص ، وتوحي بمدى التعب والملل والمعاناة عند الشيخ الكبير .
  • تكاليف : جمع يدل على كثرة الشدائد والمشاق التي تحيط بالإنسان طوال عمره وترهقه.

س1 : أيهما أدق دلالة على المعنى المراد فيما يلي : ”سئمت تكاليف الحياة أم “سئمت الحياة" ؟ ولماذا ؟
جـ : سئمت تكاليف الحياة أجمل ؛ لأن الحياة لا تمل فما يمل مشقاتها ومتاعبها .

  • سئمتتكاليف الحياة” : أسلوب خبري للتقرير أي تقرير ضجر وملل الشيخ الكبير من طول الحياة .
  • وَمَنيَعِش ثَمانينَ حَولاً” : كناية عن كبر السن ، وتعليل لما قبلها ”إطناب بالتعليل” ، وأسلوب شرط للتقرير .
  • لاأَبا لَكَ” : أسلوب خبري لفظاً إنشائي معنى غرضه : المدح أو الدعاء .. الدعاء لاستمالة السامع ،  وجملة إطناب بالاعتراض : للتنبيه .
  • يسأم : نتيجة ، فنتيجة طول الحياة الشعور بالضيق والسأم .
  • سئمت- يسأم : إطناب بالتكرار ؛ لتأكيد المعنى أي الملل من الحياة الطويلة .
  • في البيت الأول التفات بالانتقال من ضمير المتكلم “سئمتُ أنا” إلى ضمير الغائب “يعش هو” ، وهو يحرك الذهن ، ويثير الانتباه .
  • علم اليوم : كناية عنالحاضر ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
  • اليوم مجاز مرسل عن الحاضر ، علاقته : الجزئية ، وسر جمال المجاز : الدقة والإيجاز .
  • علمالأمس : كناية عن الماضي ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم ، و”الأمس” مجاز مرسل عن الماضي ، علاقته : الجزئية ، وسر جمال المجاز : الدقة والإيجاز .
  • غد : كناية عنالمستقبل ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم ، ومجاز مرسل عن المستقبل ، علاقته : الجزئية ، وسر جمال المجاز : الدقة والإيجاز . 
  • أعلم– عم : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه ويقويه بالتضاد
  • اليوم- الأمس : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه ويقويه بالتضاد .
  • الأمس- غد : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه ويقويه بالتضاد .
  • قبله بعد الأمس” : قبلهكلمة متكلفة “حشو” ؛ لأنها لا تضيف جديداً للمعنى بعد قوله “الأمس.
  • لكنني : استدراك منعاً للفهم الخاطئ.
  • ”عَن عِلمِ ما في غَدٍ عَمِ : كناية عن جهله وعجزه عن معرفة المستقبل ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم ، و”ما” اسم موصول يفيد العموم والشمول .
  • بين شطري البيتالثاني : محسن بديعي / مقابلة توضح المعنى وتقويه وتبرزه بالتضاد .
  • “ومن يجعل المعروف من دون عرضه” : استعارة مكنية حيث صور العرض بشيء مادي يُحمى ، وصور المعروف بحاجزأو درع يحمي العرض ، وسر جمال الصورة : التجسيم ، وتوحي الصورة بأثر المعروف الطيب في حماية الإنسان ، و كلمة المعروف جاءت معرفة ؛ لتفيد التعظيم والعموم .
  • ”يفره” : استعارة مكنية صور العرض بشيء مادي يوفر ويحفظ ، وسر جمال الصورة : التجسيم .
  • ”يفره” : نتيجة لما قبلها .
  • ”يتق الشتم” : استعارة مكنية يصور الشتم بإنسان يتقيه ويتحاشاه الناس ، وسر جمال الصورة : التشخيص .
  • ”ومن لا يتق الشتم يشتم” : تعليل لما قبله وأسلوب شرط يفيد التأكيد أي التأكيد على حدوث الجواب “يشتم” إن تحقق الشرط “لا يتق الشتم”  .
  • ”يشتم” : نتيجة لما قبلها ، وإيجاز بحذف الفاعل عن طريق بناء الفعل للمجهول .